| وحزن لذلك أهلها أشد الحزن، لأنهم رأوه عملاً مشئوماً، |
| وقالوا إن هذه النشأة لا تليق قط بابن ملك عظيم، |
| ولكن أمه أخفته في أودية الغابات البرية، |
| وحال حبها وحزنها بينها وبين التفكير في مبلغ إساءتها للطفل الملكي. |
| فلم تعطه قط سلاحاً من أسلحة الفرسان إلاّ ما كان يصنعه لنفسه |
| في أثناء لعبه من الأعشاب التي تنبت في طريقه المنعزل. |
| فقد صنع لنفسه منها قوساً وسهاماً، يقذف بها، |
| وهو مرح غافل عن التفكير، |
| الطيور وهي تشدو فوق رأسه على الأشجار المورقة. |
| صفحة رقم : 6225 |
|