| فلمّا أن سقط طير الغاب المغرد ميتاً عند قدميه، |
| مال برأسه ذي الشعر في دهشة وحيرة صامتة، |
| واندفع في غضب الطفولة وحيرتها الصامتة يقتلع غدائر شعره الذهبي؛ |
| (فأنا أعلم حق العلم أنه لم يكن على ظهر الأرض كلها من يضارعه في جماله) |
| وطاف بعقله أن الموسيقى التي ظل طول حياته يعزفها بيده |
| قد ملأت بأنغامها العذبة قلبه نشوة، فأحزنه هذا التفكير وأمضه(47). |
| صفحة رقم : 6226 |
|