| أي بلادي إيطاليا!- وإن كانت الألفاظ لا تجدى |
| في اندماج الجروح المتنسرة |
| التي لا يحصى عديدها، والتي تمزق صدري، |
| بيد أنه قد يخفف من آلامي |
| أن أتغنى بأحزان التيبر |
| وبالمظالم التي حلت بلآرنو حين أطوف وأنوح |
| بشواطئ البو المحزنة أترنم بقصائدي... |
| ويلاه! أليست هذه هي الأرض التي وطئتها قدمي أول ما وطئت؟ |
| أليس هذا هو المكان الذي دُللت فيه برفق |
| صفحة رقم : 6384 |
|