| وأنا مستريح في المهد، وربيت به في عز وحنان؟ |
| ويلاهّ أليست هذه بلادي-التي أعزها |
| لما بيني وبينها من روابط البنوة |
| والتي يثوى في ثراها أبواي؟ |
| فهلا بعثت هذه الفكرة الحنونة |
| بعض الأسى في قلوبكم القاسية |
| فنظرتم إلى أحزان الشعب، |
| الذي يرجو منكم، بعد الله، أن تنقذوه؟ |
| فإذا ما عطفتم وأذعتم، |
| فإن الفضيلة سترفع رأسها عالية، |
| وتتأهب للحرب العوان |
| ضد قوى الغضب العمياء |
| ولن يطول الزمن الذي تحترب فيه القوتان غير المتكافئتين، |
| لا! لا! إن اللهب القديم |
| الذي رفع اسم إيطاليا إلى السماكين لم ينطفئ بعد. |
| صفحة رقم : 6385 |
|