| هاأنذا آخذ القوس من يد ميتة كانت تشدها |
| لتكسب لنا ملكاً وقوة ومجداً، |
| فأنت هناك، ونحن هاهنا، أعزاء بأبنائنا الأبطال، |
| سنهزم كل هجمة يوجهها لنا الأعداء، |
| اقترب من صدر الأرض، آمنا، |
| هذه الأرض الفسيحة الأرجاء العطوف بأبنائها، |
| هذه الشابة الناعمة كأنها الصوف المندوف تحت جنوب الأسخياء، |
| هاأنذا أضرع إليها أن تصونك من أيدي الفناء، |
| انفرجي له أيتها الأرض، ولا تضمي جسده ضماً ثقيلاً، |
| كوني له مثوى هينً، ومجديه بعونك الشفوق، |
| فكما تدثر الأم بالثوب ابنها، |
| كذلك دثري هذا الرجل أيتها الأرض. |
| صفحة رقم : 693 |
|