| لم يكن في الوجود موجود ولا عدم، فتلك السماء الوضاءة |
| لم تكن هناك، كلا ولا كانت بردة السماء منشورة في الأعالي، |
| فماذا كان لكل شئ غطاء؟ ماذا كان موئلاً؟ ماذا كان مخبأ؟ |
| أكانت هي المياه بهوتها التي ليس لها قرار؟ |
| ولم يكن ثمة موت، ومع ذلك لم يكن هناك ما يوصف بالخلود |
| ولم يكن فاصل بين النهار والليل |
| و "الواحد الأحد لم يكن هناك سواه |
| ولم يوجد سواه منذ ذلك الحين حتى اليوم، |
| كانت هناك ظلمة، وكان كل شئ في البداية تحت ستار |
| من ظلام عميق- محيط بغير ضياء - |
| والجرثومية التي لم تزل كامنة في اللحاء |
| برزت طبيعة واحدة من الحر الحرور |
| ثم أضيف إلى الطبيعة الحب، وهو الينبوع الجديد |
| للعقل- نعم إن الشعراء في أعماقهم يدركون |
| إذ هم يتأملون- هذه الرابطة بين ما خلق |
| وما يخلق، فهل جاءت هذه الشرارة من الأرض |
| تتخلل كل شيء وتشمل كل شيء، أم جاءت من السماء؟ |
| ثم بذرت الحبوب، ونهضت جبابرة القوى - |
| فالطبيعة في أسفل، والقوة والإرادة أعلى- |
| من ذا يعلم السر الدفين؟ من ذا أعلنه هاهنا، |
| من أين، من أين جاءت هذه الكائنات على اختلافها |
| إن الآلهة أنفسها جاءت متأخرة في مراحل الوجود- |
| من ذا يعلم أنى جاء هذا الوجود؟ |
| صفحة رقم : 694 |
|