| مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة |
| أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد... |
| إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام |
| لا يأكل الحسد قلوبهم؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون؛ |
| فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب |
| و لم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوذيا) مقام. |
| صفحة رقم : 957 |
|