| هذه سيتا ابنة جاناك وهي أعز عليه من الحياة |
| فلتقاسمك منذ الآن فضيلتك، ولتكن أيها الأمير زوجتك الوفية |
| هي لك في كل بلد، تشاركك عزاً وبؤساً |
| فأعِزَّها في سرّائك وضرّائك ، واقبض على يدها بيدك |
| والزوجة الوفية لمولاها كالظل يتبع الجسد |
| وابنتي سيتا- زين النساء- تابعتك في الموت والحياة |
| "العربة والخيل المطهمة والقصر المذهّب، كلها عبث في حياة المرأة |
| فالزوجة الحبيبة المحبة تؤثر على كل هذا ظلّ زوجها... |
| إن "سيتا" ستهيم في الغابة، فذلك عندها أسعدُ مقاماً من قصور أبيها |
| إنها لن تفكر لحظة في بيتها أو في أهلها، ما دامت ناعمة في حب زوجها... |
| صفحة رقم : 958 |
|