| وستجمع الثمار الحوشية من الغابة اليانعة العبقة |
| فطعام (يذوقه "راما" هو أحب طعام عند "سيتا") |
| "ستسلك طريقك المظلم وحيداً مع "سيتا" الوديعة، |
| هلاّ أذنت لأخيك الوفيّ "لاكشمان" بحمايتها ليلاً ونهاراً، |
| هلاّ أذنت "للاكشمان" بقوسه ورمحه أن يجوب الغابات جميعاً |
| فيسقط بفأسه أشجارها، ويبني لك الدار بيديه؟". |
| "وطالما التفتت إلى "راما" حليلته، في غبطة وتساؤل تزدادان على مرّ الأيام |
| وتسأل ما اسم هذه الشجرة وهذا الزاحف وتلك الزهرة وهاتيك الثمرة مما لم تره من قبل... |
| والطواويس ترفّ حولهم مرحة، والقردة تقفز على محنيّ الغصون... |
| كان "راما" يثب في النهر تظلله أشعة الصبح القرمزية |
| وأما "سيتا" فكانت تسعى إلى النهر في رفق كما تسعى السوسنة إلى الجدول) |
| صفحة رقم : 959 |
|